تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاتحاف 5/ 355 و 6/ 259 و 7/ 499 و طص 2/ 39 وسنى ( 413 ) ونبوة 1/ 331 وبداية 6/ 54

حسن

12518- { كَانَ صلى الله عليه وسلم مِنْ دُعائهِ فِى التَّشهُّدِ فِى الفريضَةِ : اللَّهُمَّ إنِّي أسألكَ مِنَ الْخَيرِ كُلِّهِ عَاجلِهِ

وآجلهِ مَا عَلِمنَا مِنهُ ومَا لَم نَعلَم ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ مَما سَألكَ منهُ عِبادُكَ الصَّالِحُونَ ، ونَستعيذُكَ مَّما استعَاذَ مِنهُ عِبادُكَ الصَّالِحُونَ ، ربَّنا آتنَا فِى الدُّنيا حَسنةً وفِى الآخرةِ حَسنةً وقَنا عَذابَ النَّارِ ، رَبَّنا إننَا آمنَّا فَاغفِر لَنَا ذُنُوبنَا وكَفّرْ عَنَّا سَيئاتِنَا وتَوفَنَا مَع الأبرارِ رَبَّنا وآتِنا مَا وعَدتنَا عَلى رُسُلكَ ولا تُخزنَا يَومَ الْقيامةِ إنكَ لا تُخلفُ الميعَادَ ، وسَلَّمَ عَنْ يَمينهِ وعَنْ شِمالهِ } ( طس ) عن عبد الله بن مسعود

هـ ( 3846 ) وحم 6/ 147 و ك 1/ 521 وحب ( 2413 ) وطب 10/ 67

صحيح

12519- ﴿ كَانَ مُوسى رَجُلا حَييًّا وأتى الماءَ لِيغتسلَ فَوضعَ ثيابهُ على صَخرةٍ ، وكان لا يَكادُ تَبدُو عَورتهُ ، فَقالت بَنُو إسرائِيلَ : إنَّ مُوسى آدرُ ، بِهِ آفةٌ يَعنُونَ أنهُ لا يَضعُ ثِيابهُ فاحتملتِ الصَّخرةُ حَتى صَارتْ بحذاء مجالسِ بَني إسرائيلَ فَنظرُوا إلى مُوسى كأحسنِ الرِّجالِ ، فَذلكَ قَولهُ تَعالى : فَبرأهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا وكان عِندَ اللهِ وجيهاً ﴾ ( بز ) عن أنس

المجمع 7/ 93 وطبرى 22/ 37 وكثير 6/ 474

حسن

12520- ﴿ كَانَ صلى الله عليه وسلم نَاقتُهُ تُسمَّى العَضباءَ ، وبَغلتهُ الشَّهبَاءَ ، وحِمارُهُ يَعفُورَ ، وجَاريتهُ خَضرةَ ﴾ (هق) عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلاً

هق 10/ 26 وتغليق ( 949 ) وأخلاق 153

حسن مرسل

12521- ﴿ كَانَ نَبىٌّ مِنَ الأنبِياءِ يَخطُّ ، فَمنْ وافَقَ خَطُّهُ خَطَّهُ فَذلكَ ﴾ ( حم ، م ، د ، ن ) عن معاوية ابن الحكم

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣٧٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٣٧٦٩