تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

م المساجد 33 و 121 و ن 3/ 16 و د استفتاح الصلاة ب 56 وحم 2/ 394 و هق 2/ 250 والاتحاف 9/ 118 وسنة 3/ 238 وحم 5/ 447 ومنتقى ( 212) وصحيح الجامع ( 4462 )

يخط : يضرب خطوطا كخطوط الرمل فيعرف الأحوال بالفراسة بتوسط تلك الخطوط ..... الفيض 4/ 545 وأما فى الاسلام فحرام

12522- ﴿ كَانَ نَبىٌّ مِنَ الأنبياءِ يَخُطُّ فَمنْ وافَقَ عِلمهُ فَهُوَ عِلمهُ ﴾ ( حم ) عن أبي هريرة

المجمع 5/ 116

صحيح

12523- ﴿ كَانَ نَبيذُهُ صلى الله عليه وسلم فِى تَورٍ مِنْ حِجَارةٍ ﴾ ( طك ) عن أبي مالك الأشجعى

م الأشربة ب 6 رقم 61 و هـ ( 3400 ) و ن الاشربة ب 27 وسنة 11/ 367 ومجمع 5/ 65

تور : إناه

12524- ﴿ كَانَ صلى الله عليه وسلم نَهانَا أنْ نَأكُلَ لُحُومَ نسُكِنَا فَوقَ ثَلاثهِ أيَّامٍ ثُمَّ رَخَّصَ لَنَا بَعدَ ذلكَ ﴾ ( حم ) عن قتادة

المجمع 4/ 26

صحيح لغيره

12525- { كَانَ نُوحٌ مَكَثَ فِى قَومهِ ألفَ سَنةٍ إلاَّ خَمسينَ عَاماً يَدعُوهُم حَتى آخرَ زَمانِهِ ، وَغرسَ

شَجرةً فَعظُمتْ وذَهبَتْ كُلَّ مَذهبٍ ثُمَّ قَطعهَا وجَعلَ يَعملُهَا سَفينةً ، ويَمُرُّونَ عَليهِ فَيسألُونهُ فَيقُولُ : أعملُهَا سَفينةً فَيَسخرُونَ مِنهُ ويَقُولُونَ : تَعملُ سَفينةً فِى الْبرِّ، وكَيفَ تَجرى ؟ قَالَ : فَسَوفَ تَعلمُونَ ، فَلمَّا فَرغَ مِنهَا وفَارَ التَّنُّورُ وكَثُرَ الماءُ فِى السِّكَكِ ، خَشَيتْ أُمُّ الصَّبى عَليهِ وكَانتْ تُحبُّهُ حُبًّا شَديداً ، فَخرجَتْ إلى الْجبلِ حَتى بَلغتْ ثُلثهُ ، فَلما بَلغهَا الماءُ خَرجَتْ حَتى بَلغتْ ثُلُثىِ الْجَبلِ ، فَلمَّا بَلغَهَا الماءُ خَرجَتْ بِهِ حَتى استَوتْ عَلى الْجَبلِ فَبلغَ الماءُ رَقبتهَا رَفعتهُ بِيدَيهَا حَتى ذَهبَ بِهِمُ الماءُ ، فَلو رَحمَ اللهُ مِنهُمْ أحداً رَحمَ أُمَّ الصَّبىَّ } ( طس ) عن عائشة

ك 2/442 و 547 ومجمع 8/200 وطخ 1/180 وكثير 4/258 وطبرى 12/21

حسن

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣٧٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٣٧٧٠