شِئتَ ، فَانكفأَتْ بِهمُ السَّفينةُ فَغرِقوا ، وَجاءَ يَمشي إلى الملِكِ ، فَقالَ لهُ الملِكُ: ما فَعلَ أصحابُكَ ؟ فَقالَ : كَفانيهُمُ اللهُ ، فَقالَ لِلملِكِ : إنكَ لَستَ بِقاتلي حَتى تَفعلَ ما آمُركَ بهِ ؟ قالَ: وما هُوَ ؟ قالَ : تَجمعُ الناسَ في صَعيدٍ وَاحدٍ ، وَتَصلُبني عَلى جِذعٍ ، ثُمَّ خُذْ سَهماً مِنْ كِنانتي ، ثُمَّ ضَعِ السَّهمَ في كَبدِ القوسِ ، ثُمَّ قُلْ : بِسمِ اللهِ رَبِّ الغُلامِ ، ثُمَّ ارمِ ، فَإنكَ إذا فَعلتَ ذَلكَ قَتلتني ، فَجمعَ الناسَ ، ثُمَّ وَضعَ السَّهمَ في كَبدِ القوسِ ، ثُمَّ قالَ : بِسمِ اللهِ رَبِّ الغُلامِ ، ثُمَّ رَماهُ ، فَوقعَ السَّهمُ في صُدغهِ ، فَوضعَ يَدهُ في صُدغهِ مَوضعَ السَّهمِ فَماتَ ، فَقالَ الناسُ : آمنَّا بِربِّ الغُلامِ ، آمنَّا بِربِّ الغُلامِ ، آمنَّا بِربِّ الغُلامِ ، فَأُتىَ الملِكُ فَقيلَ لهُ : أرأيتَ ما كُنتَ تَحذرُ ، قَدْ وَاللهِ نَزلَ بِكَ حَذرُكَ ، قَدْ آمنَ الناسُ ، فَأمرَ بِالأُخدودِ بِأفواهِ السِّككِ فَخُدّتْ وَأضرمَ النِّيرانَ ، وَقالَ : مَنْ لَمْ يَرجِعْ عَنْ دينهِ فَأقحِموهُ فيها ، فَفعلوا ، حَتى جاءتِ امْرأةٌ وَمعها صَبىٌّ لَها ، فَتقاعستْ أنْ تَقعَ فيها ، فَقالَ لَها الغُلامُ : يا أُمَّهُ اصْبري ، فَإنكِ عَلى الحقِّ } (حم م) عن صهيب
ت (3340) وعب (9751) وكثير 8/387 وحم 6/17 ومختصر م (2093) وصحيح الجامع (4461)
12515- ﴿ كَانَ صلى الله عليه وسلم مِمَّا يَقُولُ لِلخادمِ : ألَكَ حَاجةٌ ؟ ﴾ ( حم ) عن رجلٍ
الاتحاف 7/ 110 وصحيحة (2102 ) وصحيح الجامع ( 4836 ) وحم 3/500
صحيح
12516- ﴿ كَانَ صلى الله عليه وسلم مِنْ أضحكِ النَّاسِ وأطيبهِم نَفساً ﴾ ( طب ) عن أبي أمامة
المجمع 9/ 17 والاتحاف 7/ 115
حسن لغيره
12517- ﴿ كَانَ صلى الله عليه وسلم مِنْ أفكَهِ النَّاسِ ﴾ ( ابن عساكر) عن أنس