تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي من أحسن في الإسلام بالإخلاص فيه أو بالدخول فيه بالظاهر والباطن أو بالتمادي على محافظته والقيام بشرائطه والانقياد لأحكامه بقلبه وقالبه أو بثبوته عليه إلى الموت لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية أي في زمن الفترة قبل البعثة من جنايته على نفس أو مال قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف الأنفال ولا يعارضه ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره الزلزلة لأن معناه استحقاق الشر بالعقوبة ومن أحسن في إسلامه غفر له ما يستحقه من العذاب ومن أساء في الإسلام بعدم الإخلاص أو في عقده بترك التوحيد ومات على ذلك أو بعد الدخول فيه بالقلب والانقياد ظاهرا وهو النفاق أخذ بالأول الذي عمله في الجاهلية والآخر بكسر الخاء الذي عمله في الكفر فالمراد بالإساءة الكفر وهو غاية الإساءة فإذا ارتد ومات مرتدا كان كمن لم يسلم فيعاقب على كل ما تقدم اهـ فيض القدير ج: 6 ص: 37

16063 - ﴿ مَنْ أحْسنَ فِيما بَقِىَ غُفِرَ لَهُ ما مَضى ، ومَنْ أَساءَ فِيما بَقِىَ أُوخِذَ بما مَضى ومَا بَقِىَ ﴾ (طس) عن أبي ذر

ترغيب 4/105 وحسنه ومجمع 10/202 وحسنه وطس(6706) والشاميين(664)

حسن

16064 - ﴿ مَنْ أحْسنَ فِيما بيْنَهُ وبيْنَ اللهِ ، كَفاهُ اللهُ ما بيْنهُ وبيْنَ النَّاسِ ، ومَنْ أصْلَحَ سَريرَتَهُ أصْلَحَ اللهُ عَلانِيتهُ ﴾ ( ك ) في تاريخه ، عن ابن عمرو

الدولابي 2/77 والفيض 6/37 وعن عون من قوله ش(35472) وهناد(528) وحل 4/247

الصواب موقوف

16065 - ﴿ مَنْ أحْيا أرْضاً دعْوةً مِنَ المِصْرِ ، أو رميَّةً مِنَ المِصْرِ فهي لَهُ ﴾ ( حم ) عن جابر

حم 3/363 ومجمع 4/197

حسن

الرمية:الهدف الذي يرمى

16066 - ﴿ مَنْ أحْيا أرْضاً ميِّتةً فلَهُ فِيها أجْرٌ ، وما أكَلتِ العافِيةُ مِنْها فَهُو لَهُ صدَقَةٌ ﴾ ( حم ، ن ، حب ) والضياء عن جابر

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣٢٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٣٢٩٠