هق 2/290 وعب (3738) وع(5117) والشهاب (507) وهب (3119) ومجمع 10/221 والترغيب 1/ ورجح وقفه67 وكثير 2/39 و 5/204 مرفوعا وموقوفاً ، والموقوف أقوى وحسنه ابن حجر في المطالب (3200)
أي ذلك الفعل يشبه فعل المستهين به فإن قصد الاستهانة به كفر ومثل الصلاة في ذلك غيرها من العبادات قال ابن العربي وهذا من أصعب الأمراض النفسية التي يجب التداوي لها ودواؤه أن يستحضر قوله تعالى ألم يعلم بأن الله يرى العلق ويعلم سركم وجهركم الأنعام والله أحق أن تخشاه الأحزاب ونحو ذلك من الآيات القرآنية ما فرطنا في الكتاب من شيء الأنعام اهـ فيض القدير ج: 6 ص: 37
16061 - ﴿مَنْ أحْسنَ إلى يَتيمٍ أَوْ يَتيمَةٍ كُنْتُ أَنا وَهُوَ في الْجنَّةِ كهاتَيْنِ ﴾ ( الحكيم ، عن أنس )
النوادر 2/54 وعن أبي أمامة المجمع 8/160 وحم 5/250 و 265 عن أبي هريرة م(2983) وحم2/375 وهب(11030) وعن أم سعد طب 20/320(758) والإتحاف 6/291 والترغيب 3/ وله شواهد كثيرة المجمع 8/160 - 163
صحيح لغيره
16062 – ﴿ مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَمَنْ أَسَاءَ فِي الْإِسْلَامِ أُخِذَ بِالْأَوَّلِ والآخِرُ﴾ ( حم ، ق ، هـ ) عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال:َ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ :
خ(6921) وم الإيمان189و190 (120) و هـ (4242) وحم 1/409 و 431 ومي 1/3 وهق 9/123 وعب(19686) وأبو عوانة (202) وطيا(260)وحلية 7/125 والإحسان (396) وصحيح الجامع (5973) والشعب (23)