مِنَ الدَّهرِ وإِنِّى عَمدتَ إِلى صَاعهِ أُجريهِ حَتَّى اجْتمعَ مِنَه بَقرٌ كَثيرٌ وشاءٌ كَثيرٌ ومَالٌ كَثيرٌ ، وإِنَّ ذلكَ العَاملَ أَتانى بَعدَ زَمان يَطلبُ الصَّاعَ وإِنِّى قُلتُ لَهُ : إِنَّ صَاعكَ ذلكَ مِنَ الطَّعامِ قَدْ صَارَ مَالاً كَثيراً وشاءً كَثيراً ، وبَقراً كَثيراً فَخذهُ كُلُّهُ فإِنَّهُ مِنْ ذلكَ الصَّاعِ ، فَقالَ : أَتسخرُ بِى ؟ قُلتُ : لاَ واللهِ ولكنَّهُ الحَقُّ ، فانطلقَ بِهِ يَسوقُ المَالَ أَجمعَ ، اللَّهمَّ فإنْ كُنتَ تَعلمُ أَنِّى فَعلتُ ذلكَ ابْتغاءَ وَجهكَ فافرُجْ عنَّا فانْفلقَ الحجرُ فوَقعَ وخَرجُوا يَتماشونَ } ( بز ، طس ) بأسانيد عن أبى هريرة
المجمع 8/142و143
صحيح
موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٤٦٧