تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الدورى عن ابن معين فى حديثه عندى ضعف ، وقد حدث عنه يحيى القطان ، وحسبه أن يحدث عنه يحيى وقال عمرو ابن على : لم أسمع عبد الرحمن يحدث عنه بشىء قط ، وقال أبو حاتم : فيه لين يكتب حديثه ولا يحتج به ، وقال ابن عدى : وبعض ما يرويه منكر لا يتابع عليه ، وهو فى جملة من يكتب حديثه من الضعفاء ، وقال السلمى عن الدارقطنى : خالف فيه البخارى الناس ، وليس بمتروك ، وقال الحاكم عن الدارقطنى إنما حدث بأحاديث يسيرة ، وقال أبو القاسم البغوى : هو صالح الحديث ، وقال الحربى : غيره أوثق منه ، وقال على بن المدينى : صدوق 1 هـ التهذيب 6/206و207 ولخص أمره الذهبى فى ديوان الضعفاء ( 2459) فقال : ثقة قال ابن معين فى حديثه ضعف 1 هـ والتقريب ( 3913) : صدوق يخطئ 1 هـ

أقول : لم يضعفه أحد تضعيفا شديدا فالحق أنه صدوق له أفراد ، وقد أخرج البخارى ومسلم لهذه الطبقة بقلة ولكنهم انتقوا لهم أصح أحاديثهم دون ما أنكر عليهم فالإمام البخارى أعلم بالرجال من هؤلاء الذين جاءوا من بعده كلهم

وقد اتفق أهل العلم على صحة أحاديث الصحيحين ، والذى انتقد على الصحيحين لا ينزل هذه الأحاديث المنتقدة إلى درجة الضعف ، بل إلى الصحيح لغيره ، وأما ورود الحديث موقوفا فلا يضره ، لأن الرفع زيادة ثقة فيؤخذ بها . وهب أن سند هذا الحديث ضعيف كما يزعم الألبانى فلا يلزم منه ضعف المتن ، لأنه قد وردت أحاديث صحيحة فى هذا المعنى كثيرة فيصح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٢٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٢٦٨