الحديث من أجلها ، انظرها فى الترغيب مثلاً 3/536-537 بل وجدت له متابعة تامة فى الصمت ( 72 ) إسنادها صحيح ولكن الألبانى يريد أن يأتى بما لم يأت به الأوائل فيضعف أحاديث فى الصحيحين وغيرهما ليبين للناس أنه حر الفكر طليق من كل قيد ، ومع هذا يدعى أنه متبع لأقوال علماء الجرح والتعديل ، مع أنه قد تبين لى بالدليل القاطع كثرة أخطائه وتجنيه على علماء الحديث السابقين واللاحقين وقد ذكرت فى كتابى هذا المئات من هذه الأخطاء الجسيمة .
4623- ﴿ إِنَّ العَبدَ ليُذنبُ الذَّنبَ فيَدخلُ بهِ الجَنةَ يَكونُ نَصبَ عَينيهِ تَائباً فَارّاً حَتَّى يَدخلَ بهِ الجَنةَ﴾ (ابن المبارك ) عن الحسن مرسلا
الإتحاف 8/524 ومبارك 52 والزهد لأحمد 474
حسن مرسل
4624- ﴿ إِنَّ العَبدَ ليُشرفُ عَلى حَاجةٍ منْ حَاجاتِ الدُّنيَا فيَذكرهُ اللهُ تَعَالى منْ فَوقِ سَبعِ سَماواتٍ فيَقولُ : يَا مَلائكتِى ! إِنَّ عَبدِى هذَا قدْ أَشرفَ عَلى حَاجةٍ منْ حَوائجِ الدُّنيَا فإِنْ فَتحتهَا لهُ فَتحتُ بَاباً إِلى النارِ ، ولكنْ أَذودهَا عَنهُ ، فيُصبحُ العَبدُ عَاضاً أَناملهُ يَقولُ : مَنْ سَعَى بِى ؟ مَنْ دَهانى ؟ ومَا هىَ إِلاَّ رَحمةٌ رَحمهُ اللهُ بهَا ﴾ (حل ) عن ابن عباس رفعه ( حل ) عن ابن مسعود موقوفا
حلية 3/305 و7/208 ومتناهية 2/367
الأقوى وقفه
4625- ﴿ إِنَّ العَبدَ ليَعملُ الذَّنبَ فإِذَا ذَكرهُ أَحزنهُ ، وإِذا نَظرَ اللهُ إِليهِ قدْ أَحزنهُ غَفرَ لهُ مَا صَنعَ قَبلَ أَنْ يَأخُذَ فِى كَفَّارتهِ بلاَ صَلاةٍ ولاَ صِيامٍٍ ﴾ ( حل وابن عساكر ) عن أبى هريرة
حلية 6/176 و275 وكر 4/156 والفيض (2071) ويشهد ما قبله ( 4623 )
فيه ضعف
أقول : حزن الإنسان وتأسفه على فعله ندم وتوبة