4621- ﴿ إِنَّ العَبدَ ليَتكلَّمُ بالكَلمةِ مَا يَتبيَّنُ فِيهَا يَزلُّ بِهَا فِى النارِ أَبعدَ مَا بَينَ المَشرقِ والمَغربِ ﴾
( حم ق ) عن أبى هريرة
خ 8/125 وم الزهد 49و50 وهق 8/164 وك 1/45 وترغيب 3/536 وفتح 11/308 وصحيحة ( 540) وصحيح الجامع ( 1678) وحم 2/378- 379
4622- ﴿ إِنَّ العَبدَ ليَتكلَّمُ بالكَلمةِ منْ رِضوانِ اللهِ لاَ يُلقِى لهَا بَالاً يَرفعهُ اللهُ بهَا دَرجاتٍ ، وإِنَّ العبدَ ليَتكلَّمُ بالكَلمةِ منْ سَخطِ اللهِ لاَ يُلقِى لهَا بَالاً يَهوِى بهَا فِى جَهَّنمَ…﴾ ( حم خ ) عن أبى هريرة
خ 8/125 وحم 2/334 وهق 8/165 وفتح 11/308 وترغيب 3/536 ومبارك 489 وسنة 14/313 والشعب
( 4955) وبنحوه عن بلال بن الحارث عند حم 3/469 وعبد حميد ( 358 ) وموطأ 2/609
صحيح
وأساء الألبانى إلى نفسه عندما أورد هذا الحديث الصحيح فى ضعيفته ( 1299) وضعيف الجامع ( 1502) واستند فى تضعيفه لهذا الحديث على أمرين : الأول ضعف أحد رواته عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار والثانى وروده موقوفا عن أبى هريرة كما فى الموطأ .
أقول : وكلامه مردود عليه حيث ذكر كلام الجارحين له دون المعدلين كعادته وكأنه يظن أنه لا أحد يستطيع أن يكشف مثل هذه الأساليب الواهية التى يعتمدها .