تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واستقبال القبلة، والنيّة؛ وإن سمع السجدة وهو غير طاهر لم يلزمه السجود، ولا أن يتيمم أو يتوضأ. ومواضع السجود في المشهور أربع عشرة سجدة، أو خمس عشرة، منها: سجدة سورة ص، عند قوله تعالى: (وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ) (24)؛ وسجدة سورة الرعد عند قوله تعالى: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ) (15)؛ وسجدة سورة النحل عند قوله تعالى: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ) (49)؛ وسجدة سورة الإسراء عند قوله تعالى: (قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً (107) وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) (109)؛ وسجدة سورة مريم عند قوله تعالى: (إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا) (58)؛ وسجدة سورة الحج عند قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ) (18)، وعند قوله: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (77)؛ وسجدة سورة الفرقان عند قوله تعالى: (وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً) (60)؛ وسجدة سورة النمل عند قوله تعالى: (أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ) (25)، وسجدة سورة السجدة عند قوله تعالى: (إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ) (15)؛ وسجدة سورة فصّلت عند قوله تعالى: (وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) (37)؛ وسجدة سورة النجم عند قوله تعالى: (فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا) (62)؛ وسجدة سورة الانشقاق عند قوله تعالى: (وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ) (21)؛ وسجدة سورة العلق عند قوله تعالى: (كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) (19).

ومن سجد للتلاوة فعليه التكبير للسجود والرفع، سواء كان في صلاة أو في غيرها، ويقول في سجوده «سبحان ربّى الأعلى»، و «سجد وجهى للذي خلقه وصوّره، وشقّ سمعه وبصره بحوله وقوته» كما كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول برواية عائشة. وإن كان في سفر جاز أن يومئ بالسجود حيثما كان وجهه كصلاة النافلة، وإن كان ماشيا يومئ أو يسجد على الأرض.

* * *

930

موسوعة القرآن العظيم · الصفحة ٢٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة القرآن العظيمص ٢٢١١