تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويستقبل القبلة إلا إن كان راكبا، وكانوا لا يسجدون لسجود القاص، ولم يسجد عمر، ولا إثم على من لم يسجد.

* * *

1928 - سجود الشكر

يستحب سجود الشكر عند تجدد النّقم وزوال النّعم، ويشترط له الطهارتان من الحدث والنجس، وستر العورة، واستقبال القبلة، والنيّة. ولا يسجد للشكر في الصلاة.

* * *

1929 - سجود السهو

لا يشرع السجود للمصلى لشيء تركه عامدا، والسجود كله قبل السلام، إلا إذا سلّم من نقص في صلاته، أو تحرّى الإمام فبنى على غالب ظنه، وما عداهما يسجد له قبل السلام، مثل المنفرد إذا شك في صلاته في موضع جلوس، أو جلس في موضع قيام، أو جهر في موضع تخافت، أو خافت في موضع جهر، أو صلى خمسا. ومن ترك ركنا ثم ذكره ولم يعلم موضعه بنى الأمر على أسوأ الأحوال، كأن ينسى سجدة فلا يعلم أمن الركعة الرابعة أو التي قبلها، فإن جعلها من الركعة الثالثة فتلزمه الركعة كلها، وإن جعلها من الرابعة أجزأته سجدة واحدة، وإن لم يعلم إن كان ما نسيه من الركوع أو من السجود جعله ركوعا ليلزمه الإتيان به وبما بعده، ولو ترك سجدة من الأول فذكرها في التشهّد الأخير أتى بركعة وأجزأته، وإذا سلّم وقد بقى عليه شيء من صلاته سجد سجدتى السهو ثم تشهّد وسلّم، ومن سجد للسهو فإنه يكبّر للسجود والرفع منه، وإن شكّ في ترك ركن فحكمه حكم من لم يأت به، وإن شكّ في زيادة فلا سجود عليه، وإن سها سهوين في الصلاة الواحدة فيكفيه سجدتان، وينبّه الإمام إذا سها بالتسبيح إن كان المأمومون رجالا، فإن كانوا نساء صفّقن ببطن الكف على ظهر اليد الأخرى؛ وعلى الإمام أن يستجيب للتنبيه، ويقال في سجود السهو ما يقال في سجود الصلاة عموما.

* * *

1930 - سجود التلاوة

سجود التلاوة: سنّة مؤكدة، ويكون السجود لتالى القرآن وللذي يسمعه قصدا، ولا يستحب لمن يسمعه غير قاصد أن يسجد، ويشترط فيمن يتلو القرآن أن يكون ممن يصلح له إماما، فإن كان طبيبا أو امرأة فلا يسجد، وإن قرأ الأمّى سجدة فعلى المستمع المنصت أن يسجد معه، فإن كان التالى في صلاة والمستمع في غير صلاة، سجد معه، فإن كان في صلاة أخرى لم يسجد معه، ولا ينبغي له أن يستمع بل يشتغل بصلاته، ولا يسجد إذا فرغ من الصلاة؛ ويشترط لسجود التلاوة: الطهارة من الحدث والنجس، وستر العورة،

929

موسوعة القرآن العظيم · الصفحة ٢٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة القرآن العظيمص ٢٢١٠