3 - الرغبة عن المرأة ويبلغ به إلى حد العجز عن مباشرتها 00
4 - ارتخاء عضلات المستقيم وتمزقه وهتك أنسجته وفقد السيطرة على المواد البرازية ولذا تجد بعض الوالغين في هذا العمل دائمي التلوث بهذه المواد المتعفنة بحيث تخرج بدون شعوره 0
5 - الزهري وهو مرض خطير ورهيب له آثار مدمرة وتشوهات جسمية 0
6 - السيلان يصيب الأعضاء التناسلية ثم ينتقل إلى أعضاء الجسم 0
7 - الهربس من الأمراض الجنسية المرعبة التي لا علاج لها ويفوق في خطورته مرض السرطان 0
8 - الإيدز ذلك المرض الخطير وأصاب العالم وخاصة أهل الفواحش بالذعر والخوف وهو مرض (نقص المناعة) المؤدي إلى الوفاة وتقول الإحصائية أن المصابين به 95 بالمائة منهم يمارسون اللواط ثم إن المصاب لا يتعدى مدة أقصاها 18 شهراً ثم يموت 0
9 - فيروس الحب وهو مرض جديد أشد افتراساً وأعظم وطأة من الإيدز 000000
سابعاً: الغرب وجريمة الشذوذ
* – تقييم علماء الغرب انخفاظ مستوى فعل الفاحشة بعد تلك الأمراض الرهيبة ورجوعهم إلى المسلك الخلقي بسبب الخوف
(تقول الإحصائية 00أن نسبة الإقلاع عن الفواحش قد زاد ت من 56 % إلى 75% وبدأت الأخلاقيات التي غابت عن أمريكا وأوربا تعود من منطلق الرعب فقط) 0
* - مستوى من يعاشر الفاحشة العقلي في نظر علماء الغرب:
يقول أحد علماء الغرب وهو كرامر: (إن الشواذ أصبحوا أقل إقبالاً على ممارساتهم الجنسية فالأمر يحتاج إلى غباء مطلق للاستمرار في هذا الشذوذ) 0
ثامناً: العلاج:
1– الدعاء واللجوء إلى الله سبحانه وتعالى والإخلاص له وامتلاء القلب بتعظيم الله ومحبته عز وجل وتقديمها على محاب النفس وشهواتها ليصرف عنه السوء وفعل الفاحشة و استشعار اطلاع الله عز وجل ولو توارى عن أعين الناس 0
2 - المحافظة على الصلاة مع جماعة المسلمين التي تنهى من أقامها عن الفحشاء والمنكر وتصلح قلبه وتزكيه، وكذا الصوم
والإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن فهو دواء للقلوب صارف لوساوس الشيطان وعيادة المرضى وتشييع الجنائز وزيارة القبور وتذكر الموت والآخرة وسماع الأشرطة النافعة والوعي بمعرفة الخير والشر للابتعاد عنه وقراءة القصص في العفة وقصص التائبين ففيها العبرة 0
3 - الحرص على الحياء والستر والعفاف والبعد عن التكشف والتعري للفخذين في الرياضة وغيرها قال: الأصمعي سمعت أعرابياً يقول: (من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه) 0
4 - المبادرة في الزواج وهي وصية الرسول صلى الله عليه وسلم للشباب (أيها الشباب من استطاع منكم الباءة 00فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم 0)