سادساً: أضرار اللواط
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (خمس خصال إذا ابتليتم بهن – وأعوذ بالله أن تدركوهن أو أن يقعن فيكم – ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم 000)
وإذا كان الزنا خطراً يهدد البشرية في النواحي الصحية والنفسية والعقلية والخلقية فإن اللواط أعظم وأشد ضرراً منه ومن ذلك: -
أولا: الأضرار الدينية والخلقية
1 – الوقوع في اللواط الذي حرمه الله يسبب غضبه وسخطه 00
2 – أن الشهوة (ابتلاء وامتحان) فإذا استعملها فيما حرم الله تبين ضعف إيمانه وضعف إرادته وصبره وتبينت حقارته وسقط في البهيمية، وخسر تلك المنازل العالية والمكانة الرفيعة التي ينالها بالصبر والعفاف يقول تعالى (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)
3 – أن اللواط قذارة في القلب، كما أنه قذارة في الجسد، بخلاف الزواج فهو طهارة وصحة
ثانيا: الأضرار النفسية والاجتماعية
1 - إضعاف القوى النفسية الطبعية فيكون عرضة للإصابة بأمراض عصبية وعلل نفسية شائنة 0
وتؤكد البحوث العلمية أن اللواط له تأثير على المخ فاللواط يسبب اختلالاً كبيراً في توازن العقل وارتباكاً عاما في التفكير وركوداً عاما في تصوراته وبلاهة واضحة في عقله وضعفاً شديداً في إرادته و يرجع إلى قلة الإفرازات الداخلية التي تفرزها الغدة الدرقية والغدة فوق الكلى0
2 – أنه عار يتلطخ به في الدنيا وفضيحة تعلن على رؤوس الأشهاد مع الشعور بالذنب وأن الناس يعلمون بقبيح فعله مما يسبب له الخوف الشديد والوحشة والاضطراب و الحزن والعذاب والقلق الذي يفقده لذة الحياة ويسلبه الأمن والطمأنينة 0
3 - العزلة والانطواء فلا يأنس إلا بمن يلائمه ويشاكله مع تقلب المزاج وضعف الشخصية وعدم استقلالها 0
4 - كثرة الوساوس والأوهام والارتباك واليأس والتشاؤم والملل والتبلد العاطفي الذي يسلبه الإنسانية والرجولة 0
5 - الإصابة بمرض الهوس الجنسي الذي يجعله مشغولاً بجميع أوقاته مشغولاً بتخيلات شهوانية غريزية 0
ثالثا: الأضرار الصحية:
1 - يصيب اللواط مقترفيه بضيق الصدر وبخفقان القلب ويتركهم في حالة من الهزال العام يعرضهم لشتى الأمراض والعلل 0
2 - وله مضار على أعضاء التناسل حيث يقضي على الإنجاب أو يضعفه بالقضاء على الحيوانات المنوية ويجلب الأمراض الخبيثة التي تنتقل بالتلوث بالمواد البرازية كالتيفود والدوسنتاريا 00