تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن أسباب اللواط الأخرى

1 - ضعف الإيمان بالله تعالى وعدم الخوف من عقابه ورجاء ثوابه فيقع في أنواع المعاصي كافة ثم يخذله الله سبحانه ولا يعصمه من فعلها فيكون سببا لهلاكه – فالمؤمن التقي يعصمه الله تعالى ويصرف عنه السوء والفحشاء كما قال: عن يوسف (كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين) 0 أما الفاسق فيخذل ويوكل إلى نفسه ثم يقع في السوء

2 - أنه هان عليه اطلاع الله عليه وحفظه له ولم يستحي منه ولا من الملائكة الكرام الثمانية الموكلين بمراقبته وحفظه من شر الشياطين ومن الجن والإنس و الآفات كافة، فأوقع نفسه بالمعصية 0قال تعالى (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) 0

3 - أصدقاء السوء هم الشرارة الكبرى لحمل الشاب على فعل الفاحشة وتعريفه بمواطنها، ومقترفيها 0

4 - أخذ الصغير حريته ليجعل له أصدقاء كباراً ظناً منه أنه صار رجلاً له حق التصرف بنفسه فيدخل عليهم وينام معهم ويسافر معهم وما علم أن فارق السن فيه الفارق الكبير في الجسد والعقل والمدارك والمشاعر والتجارب فيكون لا حيلة له في إنقاذ نفسه وقد يحركون عواطفه بحسن المعاشرة واللطافة ويغرونه بالبذل00 وبقيادة السيارات، وبدعوى أنه سيكون أخاه وصديقه وسنده القوي الذي يحميه ويدافع عنه دائماً استدراجاً له ليوقعه00 ويدمر عفافه 0

قال الواسطي (وينبغي أن يكون الصبي كثير الحياء قليل المخالطة للأجانب) وهذا في حق الشباب الكبار المجهولين خلافا لمن تبين صلاحهم واستقامتهم والذين يستفاد منهم 0

5 - تعرض الفاعل للجريمة نفسها في صغره فبعض من فعلت فيه الفاحشة في صغره يقوم بفعلها في الآخرين لشعوره بنقص وألم وغيظ لأنه فحش به فيحاول المسكين إذهاب الغيض والألم بأن يفعل كما فعل به من قبل انتقاماً لنفسه وإثباتاً لرجولته 0

6 - ضعف التربية والرعاية منذ الصغر و غفلة رب الأسرة عن أسرته بدخول من لا يعلم صلاحه أو ترك أولاده يخلوا بهم الفاسقون أو تركهم عند الآخرين لا يعلم عنهم شيئاً حتى ولو كانوا أقارب له 0

7 - الحب والإعجاب فيعجب الشاب الصغير بأشخاص آخرين في صفاتهم أو قوتهم أو مهاراتهم 00 ويحاول أن يكون معهم ولو كلفه ذلك أن يفعلوا به الفاحشة 0

8 - التجمل المتكلف والاغترار بالجمال بالشعر والأطياب والمساحيق التجميلية والرشاقة في الحديث والحركة لمجرد الظهور والتطاول بشخصية الجمال ثم يتطور الأمر إلى أن تعقره سكاكين الغدر والخيانة 0

9 – خداع الشاب وتهوين الأمور عنده فيصورن له أن الفاحشة غلطة يسيرة ولا يعلم بها أحد، وأن التوبة سهلة، أو قد يصورونها أنها ليست من الكبائر أو أنها مباحة للضرورة، أو أن التحريم عند الإكراه أما الرضا فلا شيء فيه 0

10 – استسلامه لمن هدده بالضرب أو بالقتل أو بغيرهما وهذا لا يجوز 00، وكذا وعدم الإبلاغ عندما يحصل شيئ بالقوة لمحاولة الستر وعدم الفضيحة ثم تحصل المعاودة مرة وأخرى ثم يعتادها 0

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٤٥٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٤٥٢٠