اللواط
س: سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن جبرين: ما حكم اللواط في الإسلام؟ وما هي عقوبته؟
جـ: فاحشة اللواط من أشنع الفواحش والعياذ بالله، وقد أهلك الله بسببها قوم لوط وعاقبهم عقوبة عظيمة فقلب ديارهم وجعل عاليها سافلها، وأمطر عليهم حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد، وقد ورد عن الصحابة عقوبة من فعل ذلك أو فعل به بالقتل أو التحريق أو الرجم أو إلقائه من أعلى شاهق، ثم إتباعه بالحجارة وذلك لما فيها من الفساد في الأخلاق والطباع ومن المخالفة للفطرة، ومن انصراف أهلها عن الزواج الشرعي وصيرورة المفعول به أقل حالة من الأنثى وغير ذلك
--------------
س: وسئل الشيخ ابن جبرين أيضا: ما حكم اللواط في الدين؟ وهل صحيح أن عرش الرحمن يهتز لذلك؟ أرجو من سماحتكم إجابتي على هذا الموضوع إجابة كاملة ومعززة بالأدلة الوافية والرادعة لي ولغيري وجزاكم الله كل خير.
جـ: اللواط هو إتيان الذكران وفعل الفاحشة مع الرجل في الأدبار ومنه إتيان المرأة في دبرها، وهو الذنب الذي فعله قوم لوط كما قال - تعالى: (أتأتون الذكران من العالمين). وقال تعالى: (أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء). وقد عاقبهم على ذلك فقلب ديارهم وأرسل عليهم حجارة من السماء قال -تعالى: (فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد) فحري بمن فعل كفعلهم أن يعاقب بنحو ذلك، وقد أفتى بعض الصحابة أن يحرق من فعل ذلك وقال بعضهم: بل يلقى من أعلى شاهق ثم يرجم بالحجارة، ووردت أحاديث فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به). ولعل القارئ أن يرجع إلى كتاب: (الجواب الكافي) لابن القيم فقد أورد فيه الأدلة على بشاعة هذه الجريمة الشئ الكثير، والله أعلم
-------------
ماحكم من مارس اللواط مع طفل صغير لم يكمل الثامنة من عمره؟
المفتى أ\ مسعود صبري ...
الرد
يقول الشيخ الدكتور القرضاوي:
حرَّم الله الزنى وحرَّم الوسائل المفضية إليه، و حرم كذلك هذا الشذوذ الجنسي" الذي يعرف بعمل قوم لوط أو " اللواط ".
فهذا العمل الخبيث انتكاس في الفطرة، وانغماس في حمأة القذارة وإفساد للرجولة، وجناية على حق الأنوثة.
وانتشار هذه الخطيئة القذرة في جماعة، يفسد عليهم حياتهم ويجعلهم عبيدًا لها، وينسيهم كل خلق وعرف وذوق، وحسبنا في هذا ما ذكره القرآن الكريم عن قوم لوط الذين ابتكروا هذه الفاحشة القذرة، وكانوا يَدَعُون نساءهم الطيبات الحلال ليأتوا تلك الشهوة الخبيثة الحرام. ولهذا قال لهم نبيهم لوط: (أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ،