تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مع أن مزودي الخدمة يستطيعون نظرياً أن يتتبعوا المستخدمين إلا أنه يكاد يستحيل تطبيق هذه الخدمة بشكل دوري على الجميع، وسبب عدم تتبع الدولة هو اكتشافها أن هذا التتبع غير عملي؛ ولذلك وصلت السلطات المختصة إلى استنتاج في وقت مبكر أن تتخلى عن متابعة الناس بخصوص التصفح المجرد. [وكمثال على استحالة تتبع متصفحي موقع حركة إسلامية تبين مثلاً أن موقع الحركة يزوره عشرات الآلاف يومياً ومئات الألوف من الصفحات يتم فتحها فكيف يمكن تتبع هذا العدد الهائل من الناس؟]

- ولكن يمكن أن تُعْرَف نوعية المواقع التي يَفْتَحها جهاز معين من البيت، أو أن يُعْرف عدد زوار موقع ما تريد أن تعرفه السلطات مثلاً؛ لذا الاسلم أن لا يتم فتح شيء ممنوع من المواقع من أماكن ثابتة كالبيوت.

إنزال الملفات

هناك مواقع كثيرة في الانترنت تَعرض ملفات من أنواع مختلفة مثل برامج مجانية أو فلاشات أو كتب أو صور أو أمور أخرى، وما لم تكن هذه المواقع معروفة وموثوقة فيفضل أن لا يتم تنزيل ملفات منها لأن بعضها ممتلئ بفيروسات التجسس.

المشاركة في المواقع:

يَعتمد الأمان في المشاركة في بعض المواقع (المنتديات وماشابهها) على مدى أمن الموقع واختراق السلطات له، فهناك بعض المنتديات مثلاً تمكنت السلطات من اختراقها سواء إلكترونياً أو بتوظيف من يدلهم على تفاصيلها.

- في هذه المواقع يمكن للسلطات أن تستدل على ( IP) الخاص بالمستخدم، وربما التعرف عليه شخصياً بجهد أكثر قليلاً، أما المواقع التي لا تستطيع أن تصل إليها الدولة فيُفْتَرض أنها آمنة للمشاركة.

البريد الإلكتروني:

موسوعة أبي زبيدة الأمنية · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أبي زبيدة الأمنيةص ٩٣