- وكذلك توجد برامج يمكنها استرداد المعلومات التي كانت على القرص المرن، لذا بعد حذف المعلومات المهمة من القرص المرن يَحسُن أن تُنَزِّل عليه أشياء عادية لتَنْزِل فوق مكان الأشياء الممنوعة التي تم حذفها، فهذا يمنع الاسترداد. [وحتى لو صمموا برامج تسترد القديم فهذه العملية على الأقل تُعَقِّد أو تعيق عمل أعداء الله، والأكمل حرق القرص المرن إن كانت المعلومات التي فيه خطيرة للغاية].
- الأقراص الليزرية لا يكفي تخريشها بشكل عشوائي لتتعطل عن العمل؛ إذ يمكن أن تُسترد المعلومات أو جزء منها؛ لذا الأحسن كسرها وحرقها. [وهذه الإجراءات تَتْبَع أهمية المعلومات التي فيها].
- مِن الأشياء الفنية لكنها مهمة أن تعمل نسختين من الملفات المهمة على قرصين مرنين، أو على الأقل نسختين على القرض الواحد؛ حتى لا تتفاجأ بأن ما نَسَخْتَه لا ينفتح، فربما يكون الملف مهماً والوقت ضيقاً، والأقراص المرنة كما هو معروف فجائية الأعطال. [هذا عمل احتياطي].
- وكفكرة للطرح لتنمية الحس الأمني وخديعة أعداء الله: أحياناً قد يضطر الواحد أن يُبْقِي على جهازه ملفاً ممنوعاً لساعات كأن يتركه للقراءة على مهل أو لطوله، وفجأة اقتحمت المخابرات فما العمل؟ للاحتياط من الآن ضع أشياء عادية كأحاديث عن الصيام ونحوها، وضع لها كلمة سر خاصة بك وضع عنوان الملف الخارجي جذاباً للمخابرات مثلاً: سري أو خاص ... بينما الملف الممنوع الخطير له كلمة السر الموحدة لملفاتك الخاصة، وضع عنوانه الخارجي: "نسيت كلمة سره".
فإذا حدث الاقتحام وأمسكوا الأخ مع الجهاز فإنهم سيطالبونك بفتح كل الملفات فتفتحها أمامهم فلا يجدون داخلها شيئاً ممنوعاً عندهم، أما التي عنوانها "نسيت كلمة سره" فتَدَّعي لهم أنك جرَّبتَ ولم ينفتح.
مثال: لنفرض أن كلمتك الخاصة: "سهام" مثلاً، فتكتب أمامهم "سهام" لكل ملفاتك فتفتح، بينما تكتبها للذي عنوانه "نسيت سره" فلا يفتح، وعنوانه أنت وضعتَه متقصداً هكذا: "نسيتُ كلمة سره"، فهذا أدعى أن يصدقوا أنك فعلاً نَسيتَ كلمة سره، والواقع أنك لم تنسها إنما هي كلمة أخرى.