تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصوات في حال عدم عمل مكالمة، وإذا أَجْرَيْتَ مكالمة، تقوم هذه الإشارة وتحول مكالماتك إلى إشارات تسمى (إشارات هاتفية) يعني تحمل أصواتاً؛ إذن فإن الجهاز وهو في غير حالة مكالمة لا يمكن استخدامه نظرياً للتجسس على الأصوات] انتهى كلام الأخ، ولكن تعقبه أحد الإخوة بأن البطارية تصلح للتجسس، وذكر كلاماً نقلنا خلاصته في بداية هذه الفقرة عن شركة أريسكون، وهو أقرب للمنطق، ولكن تبقى نقطة: هل يمكن تحديد مكان حامل الجوال إذا كان مقفَلاً ولكن البطارية موجودة فيه، وإن كان يمكن تحديد المكان فهل يلزم نزع "الكارت" أيضاً أم لا حاجة؟ نرجو ممن عنده اطلاع إرسال ما عندهم مشفوعة بكلام موثَّق من جهة مختصة. وأياً ما كان فالإجراء الأمني السديد العمل بالحيطة حتى يتبين الأمر.

6 - كثير من الإخوة حتى الآن يَغْفُلون عن المفعول التراجعي للاتصالات ويهتمون بالمفعول الحالي، فيمكن من خلال الـ[فواتير] استرجاع أرقام المكالمات المسجلة في السابق الصادرة أو الواردة على نفس الرقم المراد.

- ولذا فإن من الأفضل للذين يَخشون على أنفسهم المراقبة من خلال الجوال أن يقوموا باستخدام الشرائح التي تباع بدون مستندات، ويقوم باستبدالها كل فترة زمنية. [ولكن تبَيَّن أن هذه أيضاً لا تفيد؛ لأنه يتم تسجيل الأرقام المتصلة بالجوال، ويمكن للمخابرات أن تحصل عليها].

- وإذا استَخْدم الشريحة الثانية فلا يَسْتخدمها على الجهاز القديم، وإنما يتخلص من جهازه القديم ببيعه في مكان بعيد عن الدائرة أو لشخص بعيد عنه كيهودي أو نصراني من الكفار غير أهل الذمة في بلاد الغرب، أو واحد لا تَظْهر عليه أمارات التدين ولا يتضرر إذا ما طَلَبَت المخابرات صاحب هذا الجهاز.

- من الأفكار العملية والمهمة -وهو إجراء أمني سديد- أن يكون معك جهازان جوالان أحدهما للاستقبال والآخَر للإرسال، ويمكن أن لا تَحْفَظ رقم هذا الهاتف الذي للإرسال في ذاكرتك فَتَخِفَّ دائرة الضرر -بمعنى أنك تستعمله دون أن تحفظه-، وهناك آلية حَجْب -كما أسلفنا- فبوسعك أن تحجب رقمك عن المستقِبل فلا يعرف ما هو رقم هاتف الإرسال الذي ترسل له منه، فينقطع خيط الضرر بمجرد كسر الشريحة. [وهناك في الهواتف العمومية أماكن لا تعطي الرقم حتى ولو كان الاتصال خارجياً من دولة إلى أخرى].

موسوعة أبي زبيدة الأمنية · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أبي زبيدة الأمنيةص ٨٣