تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الجبهة العالمية لمواجهة الصليبية التي دخل فيها الدكتور الظواهري مع الشيخ ابن لادن، نسأل الله أن يسددهما، ولكنْ تَمَّ طرح فكرة بين الإخوة: هل هذا الدخول العلني كان في صالح الحركة الجهادية أم أنه جرَّ ويلات على جميع أفراد جماعة الجهاد التابعة للدكتور الظواهري بمن فيهم الذين لم يوافقوا الدكتور على دخوله؟ حتى أن أفراد الجماعة الموجودين في أوربة بعد أن حصل هذا الدخول صارت معاملتهم على الحدود تختلف كثيراً عن الجماعات التي لم تُعْلن دخولها، حتى أنهم سلموا أحد أفراد الجماعة لمصر فاعترف تحت التعذيب بحوالى /100/ اسم ثم أعدموه، بينما جماعة الليبيين مثلاً لا أحد يلاحقهم في الخارج من بلاد الغرب؛ لأنها منحصرة -على الأقل علنياً- بليبيا فحسب، وهذه الفكرة جديرة بالدراسة حرصاً على نجاح الحركة الجهادية، ونسأل الله أن يكتب الأجر الواحد على الأقل إن ثبت الخطأ.

- ومن هذا الباب لو أن أحد المجاهدين الأفغان العرب خَطَر بباله أن يُوَزِّع مناشير أو كتباً أو أفلاماً أو أن يُنْشِئَ موقعاً يناهض دولته الطاغوتية فينبغي أن يكون هذا في غاية السرية والحذر لأنه إذا انكشف أن الأخ المناهض لدولته ممن كانوا في أفغانستان فهذا سيَضُرُّ بوضع جميع الشباب المأسورين عند تلك الدولة ممن تدربوا في أفغانستان ولو لم يكن لهم علاقة بالموضوع، بل حتى لو كانوا من المعارضين لمثل هذه الفكرة.

- وبناءً عليه فالأليق أن يتولى مثل هذا الأمر الدعوي واحد من المستقرين في أوربة مثلاً ولو بمقابل مالي، وكل هذا حتى لا تختلط الأوراق بين أمر دعوي تَبِعَتُه كبيرة، وآخَر عسكري لو تم الربط بينه وبين الدعوي لتضرر أصحاب العسكري تضرراً بليغاً جداً في تلك الدولة الطاغوتية.

- بعد الضربة الصليبية لإمارة أفغانستان تبين بوضوح أهمية وجود مكان آمن للنساء وكبار السن؛ لأن العشوائية التي وقع بها الإخوة شلَّ كثيراً من حركتهم، وكشف كثيراً من المستور؛ لوجود النساء والصغار والكبار.

- أثبتت التجربة أن /20/ فرداً مدرَّبين تدريباً جيداً ومرتَّبين أمنياً أحسنُ من /100/ يعملون بعشوائية دون تخطيط وتنظيم.

- التهرب من الحل الجهادي القتالي باتجاه سراديب البرلمانات، والحلول السلمية بحجة الحفاظ على أمان المكتسبات الدعوية أثبَت فشله العملي، وظَهر أن الإصلاحات الجزئية حلقة

موسوعة أبي زبيدة الأمنية · الصفحة ٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أبي زبيدة الأمنيةص ٢٦٠