تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11) دِرهم وِقاية خير من قِنْطار علاج، فأمر موجود لا يستوي أبداً مع أمر غير موجود [لقاء- كلمة- أسفار- معلومة ... ]، وليس الحكيم الذي يستطيع التخلص من الورطات إنما الذي لا يقع فيها أصلاً.

12) اقطع كلَّ الخيوطِ، وسُدَّ كلَّ المنافذ. [ستأتي فقرة كاملة ومهمة عن هذه النقطة]

13) السرية والكتمان في العمل عموماً مطلوب؛ فسِرٌّ بين اثنين يصير بين عشيرتين، ومَن كَثُرَ كلامه كَثُرَ سَقَطُه، والعدو لا يعرف عنك إلا ما عرفته عن نفسك.

والكتمان باختصار يكون في: [عدم الحديث عن نفسك وعن العمل وعن الآخرين وأعمالهم - لا تُطْلِع زوجتك على أسرار المجاهدين - عدم كشف شخصيته الأمنية أمام الناس].

* والناس ثلاثة أقسام:

1. مسلم مجاهد يعمل للإسلام بسرية فـ[المعرفة على قدر الحاجة]، و (مِن حُسن إسلام المرء تركه ما لا يَعنيه). والأصل إبعاد أفراد المجموعة عن عبء تحمل كتمان معلومات لا حاجة في إطْلاعه عليها.

2. مسلم عادي يقوم بالفروض من صلاة وصيام وزكاة وحج [لا يجوز إطْلاعه على الأسرار].

3. معادٍ للإسلام فلا نُظهر له ما نحن عليه، بل نحاول تضليله؛ فالحرب خدعة، ونستعمل الحرب النفسية والإشاعات ضد العدو: [نشر جرائمه وفضائحه- إظهار ضحالة محاسنه أمام مساوئه- ... ]، ولا نتداول المعلومات التي نظن أن العدو لا يعرفها عنا، ونحذر من الاستدراج في المعلومات أو في الحضور لكمين. وسيأتي حديث مطول عن "خطورة المعلومة وأهميتها عند أجهزة المخابرات".

لذا في حياة العمل: ... [لا أدري - لا أعرف الأشخاص - لا أعلم الأماكن]

14) كمبدأ عام: (ولا تَجَسَّسوا)!! فهو محظور شرعاً وكثيراً ما يَضُرّك، والمعرفة على قدر الحاجة، والمعلومة لمن يحتاج إليها وبقدرها، فيجب عدم الاستزادة من المعلومات التي لا تعنيه، وبالمقابل يجب عدم إعطاء المعلومات لمن لا تَعْنِيهم؛ لأن الأصل أن نبتعد عن كل ما لا يلزم ويمكن أن يضر بنفس الوقت.

15) إعلام المسؤول عنك بما يَحدث معك مباشرة وبسرعة ومهما حصل من أخطاء صغيرة كانت أو كبيرة؛ لاتخاذ الإجراءات الضرورية للتقليل من الأضرار الناجمة عن الخطأ، وهذا خير من الكتمان ولو رأيتَ مصلحة في ذلك.

موسوعة أبي زبيدة الأمنية · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أبي زبيدة الأمنيةص ٢٥