تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* الماسنجر:

شاع استخدام الماسنجر بشكل كبير جداً، وأصبح أداة فعالة للمخترقين في التعرف على أسرار المستخدمين، وللأمان من أخطار الماسنجر ننصح بالخطوات التالية:

(1) إذا اضطر المستخدم أن يعلن ماسنجراً معيناً فعليه أن يفترض أن هذا المعلَن عرضةٌ للاختراق، ويحرص على اقتناء ماسنجر آخر غير معلَن.

(2) يتجنب مستخدم الماسنجر قبول إضافة أي شخص أو جهة لا يعرفها؛ لأن فرصة الاختراق بعد الإضافة تزداد وتزداد أكثر بعد الدخول في محادثة، ولكن العكس يُستحسن وهو أن تنتقي أنت عناوين وحاول أن تكون مما ظاهره الميوعة فيكون على قسم محادثتك لفيفٌ من المشتركين مما يمكن أن يضيع الإبرة بين كثير من "القش"، فيمكن أن تنتقي من غرف "الدردشة" بعض الأصدقاء لتضيفهم إلى قائمتك لتكثير العدد حتى إذا ما انكشف بريدك فيَصعب الأمر على المخابرات أن تميز بين الإخوة وبين سواهم، ولكن انتبه وانتقِ بنفسك الأشخاص؛ لئلا يتم اختراقك من قبل المخابرات مدعية أنها أحد الأصدقاء، أما لو راسلك مجهول واقترح أم تضمه إلى قائمتك فلا تقبله؛ لأن احتمال أن يكون من المخابرات يكون كبيراً.

(3) يتجنب مستخدم الماسنجر قبول نقل الملفات من الماسنجر؛ لأن نقل الملف من مَنْفَذ الماسنجر لا يمر بعملية الكشف على الفيروسات التي تتم في الإنترنت، وينطبق هذا حتى على الأشخاص الذين يثق بهم؛ لأن الشخص الموثوق به قد يكون جهازه مخترَقاً أو مصاباً بالفيروسات وهو لا يعلم.

(4) يتجنب مستخدم الماسنجر الدخول في حديث صوتي أو تشغيل كاميرا خاصة مع من لا يعرفهم؛ لأن هذه الخدمة تفتح ثغرات لا تستطيع برامج الحماية إقفالها.

(5) يتجنب المستخدم مطلقاً استخدام اسمه الحقيقي أو وضع أي معلومات في الماسنجر تدل على شخصيته، كما يتجنب الإشارة لأي جانب من شخصيته في محادثاته لمن لا يعرف.

موسوعة أبي زبيدة الأمنية · الصفحة ١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أبي زبيدة الأمنيةص ١٠٧