تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4419 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة فقلت * لعلها كذبوا مخففة قالت معاذ الله \ 1 \

( 185 باب تفسير سورة الرعد

وقال بن عباس كباسط كفيه مثل المشرك الذي عبد مع الله إلها غيره كمثل العطشان الذي ينظر إلى خياله في الماء من بعيد وهو يريد أن يتناوله ولا يقدر وقال غيره سخر ذلل متجاورات متدانيات المثلات واحدها مثلة وهي الأشباه والأمثال وقال إلا مثل أيام الذين خلوا بمقدار بقدر معقبات ملائكة حفظة تعقب الأولى منها الأخرى ومنه قيل العقيب يقال عقبت في إثره المحال العقوبة كباسط كفيه إلى الماء ليقبض على الماء رابيا من ربا يربو أو متاع زبد مثله المتاع ما تمتعت به جفاء أجفأت القدر إذا غلت فعلاها الزبد ثم تسكن فيذهب الزبد بلا منفعة فكذلك يميز الحق من الباطل المهاد الفراش ويدرؤون يدفعون درأته عني دفعته سلام عليكم أي يقولون سلام عليكم وإليه متاب توبتي أفلم ييأس أفلم يتبين قارعة داهية فأمليت أطلت من الملي والملاوة ومنه مليا ويقال للواسع الطويل من الأرض ملى من الأرض أشق أشد من المشقة معقب مغير وقال مجاهد متجاورات طيبها عذبها وخبيثها السباخ صنوان النخلتان أو أكثر في أصل واحد وغير صنوان وحدها بماء واحد كصالح بني آدم وخبيثهم أبوهم واحد السحاب الثقال الذي فيه الماء كباسط كفيه يدعو الماء بلسانه ويشير إليه بيده فلا يأتيه أبدا فسالت أودية بقدرها تملأ بطن كل واد بحسبه زبدا رابيا الزبد زبد السيل زبد مثله خبث الحديد والحلية )

الكتب الستة · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٤ · ص ١٧٣٢