( 183 باب قوله فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله
وحاش وحاشى تنزيه واستثناء حصحص وضح )
4417 حدثنا سعيد بن تليد حدثنا عبد الرحمن بن القاسم عن بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن يونس بن يزيد عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * يرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي ونحن أحق من إبراهيم إذ قال له أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي \ 1 \
( 184 باب قوله حتى إذا استيأس الرسل )
4418 حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن بن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت له وهو يسألها عن قول الله تعالى * حتى إذا استيأس الرسل قال قلت أكذبوا أم كذبوا قالت عائشة كذبوا قلت فقد استيقنوا أن قومهم كذبوهم فما هو بالظن قالت أجل لعمري لقد استيقنوا بذلك فقلت لها وظنوا أنهم قد كذبوا قالت معاذ الله لم تكن الرسل تظن ذلك بربها قلت فما هذه الآية قالت هم أتباع الرسل الذين آمنوا بربهم وصدقوهم فطال عليهم البلاء واستأخر عنهم النصر حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم وظنت الرسل أن أتباعهم قد كذبوهم جاءهم نصر الله عند ذلك
69 - (2204) حدثنا هارون بن معروف، وأبو الطاهر، وأحمد بن عيسى، قالوا: حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو وهو ابن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل»
70 - (2205) حدثنا هارون بن معروف، وأبو الطاهر، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو، أن بكيرا، حدثه أن عاصم بن عمر بن قتادة، حدثه أن جابر بن عبد الله عاد المقنع، ثم قال لا أبرح حتى تحتجم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن فيه شفاء»
71 - (2205) حدثني نصر بن علي الجهضمي، حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: جاءنا جابر بن عبد الله في أهلنا، ورجل يشتكي خراجا به أو جراحا، فقال: ما تشتكي؟ قال: خراج بي قد شق علي، فقال: يا غلام ائتني بحجام، فقال له: ما تصنع بالحجام؟ يا أبا عبد الله قال: أريد أن أعلق فيه محجما، قال: والله إن الذباب ليصيبني، أو يصيبني الثوب، فيؤذيني ويشق علي، فلما رأى تبرمه من ذلك قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطة محجم، أو شربة من عسل، أو لذعة بنار» قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما أحب أن أكتوي» قال فجاء بحجام فشرطه، فذهب عنه ما يجد
72 - (2206) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، أن أم سلمة، استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجامة «فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا طيبة أن يحجمها» قال: حسبت أنه قال: كان أخاها من الرضاعة، أو غلاما لم يحتلم
73 - (2207) حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب - قال: يحيى واللفظ له: أخبرنا، وقال الآخران - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بن كعب طبيبا، فقطع منه عرقا، ثم كواه عليه»
73 - وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، ح وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا سفيان كلاهما، عن الأعمش، بهذا الإسناد، ولم يذكرا: فقطع منه عرقا
74 - (2207) وحدثني بشر بن خالد، حدثنا محمد يعني ابن جعفر، عن شعبة، قال: سمعت سليمان، قال: سمعت أبا سفيان، قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال: «رمي أبي يوم الأحزاب على أكحله فكواه رسول الله صلى الله عليه وسلم»
75 - (2208) حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: رمي سعد بن معاذ في أكحله، قال: «فحسمه النبي صلى الله عليه وسلم بيده بمشقص، ثم ورمت فحسمه الثانية»
76 - (1202) حدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره واستعط»
77 - (1577) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قال أبو بكر: حدثنا وكيع، وقال: أبو كريب - واللفظ له -: أخبرنا وكيع، عن مسعر، عن عمرو بن عامر الأنصاري، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لا يظلم أحدا أجره»