تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأَمَّا نُورُهُ عليه الصلاة والسلام فَهُوَ فِي غَايَةٍ مِنَ الظُّهُورِ شَرْقًا وغَرْبًا وَأَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ نُورَهُ وَسَمَّاهُ فِي كِتَابِهِ نُورًا وَفِي دُعَائِهِ ﷺ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي نُورًا وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يتم نوره﴾ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَات وَالْأَرْض مثل نوره﴾ فِي قَلْبِ مُحَمَّدٍ وَقَالَ عز وجل ﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نور﴾

لَكِنَّ هَذَا النُّورَ لَيْسَ لَهُ الظُّهُورُ إِلَّا فِي عَيْنِ أَهْلِ الْبَصِيرَةِ ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور﴾

وَفِي الْخُلَاصَةِ قَالَ الشَّيْخُ قَدْ صُنِّفَتْ كُتُبٌ فِي الْحَدِيثِ وَجَمِيعُ مَا احْتَوَتْ عَلَيْهِ مَوْضُوعٌ

كَمَوْضُوعَاتِ الْقُضَاعِي

وَمِنْهَا الْأَرْبَعُونَ الودعانية

الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة · الصفحة ٤٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعةص ٤٠٤