تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم يبلغنا في الأحاديث أن رسول الله ﷺ تمثل ببيت شعر تام غير هذا البيت) .

حدثنا عبد الله بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة حدثنا هشام عن أبيه وفاطمة عن أسماء رضي الله عنها: صنعتُ سفرة للنبي ﷺ وأبي بكر حين أرادا المدينة، فقلت لأبي ما أجد شيئا أربطه إلا نطاقي، قال: فشقيه، ففعلت فسميت ذات النطاقين.

قال ابن عباس: (أسماء ذات النطاق) .

حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء رضي الله عنه قال: (لما أقبل النبي ﷺ إلى المدينة تبعه سراقة بن مالك بن جعشم، فدعا عليه النبي ﷺ، فساخت به فرسه (١)، قال: ادع الله لي ولا أضرك. فدعا له.

قال: فعطش رسول الله ﷺ فمر براعٍ.

قال أبو بكر: فأخذت قدحا فحلبت فيه كثبة (٢) من لبن، فأتيته فشرب حتى رضيت) . اهـ

(١) في حديث أنس وهو مما تركته اختصارًا أنه قال في دعائه: «اللهم اصرعه» فصرعه الفرس حالًا. (ر)

(٢) الكثبة بالضم: القليل من اللبن أو الماء. (ر)

رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسائل السنة والشيعة لرشيد رضاج ٢ · ص ٧٢