تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكن في جيش رسوله في حنين لما قتل رسول الله (١) ﷺ ولا زال دين الله من الأرض، ولا هلكت الأمم والشعوب، ولوَفَّى الله تعالى بوعده لرسوله بنصره على أعدائه كلهم.

لو أقسم السني المحب لجميع أصحاب رسول الله ﷺ هذا القسم الموافق لكتاب الله وسنة رسوله وللتاريخ الصحيح وللمعقول من سنن الاجتماع، لكان قسمه أبر وأصدق وأرضى لله عز وجل ولرسوله ﷺ ولعلي عليه السلام والرضوان من قسم ذلك الشيعي على جهله وتعصبه المخالف لكل ما ذكر ﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾ .

***

(١) هذا التعبير على حد «لو لم يخف الله لم يعصمه» . (ر)

رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسائل السنة والشيعة لرشيد رضاج ٢ · ص ٣٧