تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وافى الربيع فأهدى لي لنزهته ... راآته السبع إذ منها المشوق صبا

روضا وراحا وريحانا وراقصة ... وربربا ورقيقا لي وريح صبا

وقوله

لما بدا فإن الملاح بكوكب ... وجنوده جيش الجمال المفرد

وغدا يرود الصب من لحظاته ... سياف جفن صائلا بمهند

وتنازعت حكما علي جميعها ... بولاء رق في الورى لم ينفد

حكمت حواجبه علي وإنني ... راض بأحكام الرقيق الأسود

وقوله

من المحال علاج المرء أربعة ... إن صاحبت أربعا قد جاء في أثر

الفقر مع كسل والسقم مع هرم ... والبغض مع حسد والشح مع كبر

وقوله

لوح صدري به هموم سطور ... معجمات فليس تقبل شرحا

علها تنمحي براحة بشر ... بعدها تكتب المسرة صحا

وقوله مضمنا

وبي من سرت ريح الشمول بفلكهم ... صباحا وأرباب الشمول بها تحدو

وقد أطلقوا منها الشراع وأصبحت ... تمر مرور الطير في السير إذ تغدو

ومد سحاب البين بيني وبينهم ... سرادق من بعد يطرزها الصد

وعز تلاقينا لبعد مزارنا ... وحكم في الوجد والدمع والسهد

وقد هاجني برق الأبيرق إذ أضا ... كماها جنى ورق الحمائم إذ تشدو

يحدثني سعد بمسراهم ضحى ... فموردهم قدس ومصدرهم نجد

فحدثتني يا سعد عنهم فزدتني ... شجونا فزدني من حديثك يا سعد

وقوله

سألتكما أن تمنحاني تعطفا ... فإني بحسن العفو منكم لعارف

ولا تنشرا صحف العتاب لدى اللقا ... فذاك لعمري يوم تطوى الصحائف

وقوله

دعوا العتاب ولا تبدو لأحرفه ... فما عتابي وإن ترضوه مشكور

إن تنشروا طي صحف من عتابكم ... يوم التلاقي فعندي منه منشور

وقوله

واعدتني في العيد حسن زيارة ... يشفى بها قلبي من الأوصاف

سلك الدرر · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلك الدررج ٤ · ص ١٦٢