تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال لمن يعلم الأحوال وأسأل بأشرف أسمائه وأكرم أنبيائه أن يبلغني ما أتمناه من مشاهدة وجهك الأسنى وما ذلك على الله بعزيز

أيا ملك الحسن في موكبه ... واليمن والسعد في كوكبه

ويا قمر أضاء في مغربه ... أما في البرية من ينتبه

يهني بك العام إذ أنت به

وفقت المها بالعيون الكحال ... ملكت البها إذ حويت الكمال

وحسنك أمسى بديع الجمال ... وإن وقعت شبهة في الهلال

فأنت على الناس لا تشتبه

وامتدح والدي بهذه القصيدة مؤرخا فيه العام

عاما عام سعيدحيث وافى بالسرورمستهلا في هناء

مقبلا في كل خيردافعا اضمار عامكان حلفا لشرور

نجمه نجم تراءىطالعا في محصن نورفهو غيث وغياث

مع يمن وحبوربشرت منه ليالإنه خير دهور

حيث زاد الخصب وانزاحت مطايا كل ضيرقالت الأفراح فيه

من كبير وصغيرفهو عام الخير والاقبال والرزق الغزير

شرحت فيه صدورمن رؤس وصدورسيما أكرم شهم

ذو البهاء المستنيرمن إذا ناديته فيدفع شر مستطير

قلت يا خير مناديبل ويا خير عشيرفي زمان ضاع فيه

كل مسكين فقيريا على القدر يا منقام بالأمر الخطير

يا مرادي دون غيرمن مليك وأميرأنت لي جنة نصر

خير واق ونصيركل عام أنت راقلمقامات الأجور

كفك العليا إذا مارحت أشكو من عسيوندى كفك أزري

لسحاب وبحوردانت العليا ودامتلقيام ونشور

في فناك الرحب دهراوحماك المستنيرفهو باب لنوال

وغياث المستجيردم كما تختار داعلهناء وبرور

لا تخف غدر غدورلا ولا مكر مكورسيما في عام أمن

وأمان من نكيرعامنا هذا عطاءمن جدي الرب القدير

ساقه منا وفضلافيه جبر للكسيرفلذا قلت مشيرا

حيث وافى بالحبورعامنا أرخه بشرىلهناء مع سرور

سلك الدرر · الجزء ٣ · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سلك الدررج ٣ · ص ١١٣