تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإخلاص

أولًا: إخلاص النية وإخلاص الدعاء لله جل وعلا، كما قال سبحانه: ﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [غافر:١٤] الإخلاص سر القبول وهو: تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك، والله تعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصًا صوابًا، والخالص هو: ما ابتغي به وجه الله، والصواب هو: ما كان موافقًا لشرع رسول الله ﷺ، ولكن لا تنس الآخرة، ولا يشغلك جمع المال عن حقوق الكبير المتعال، هذا هو المراد المقصود.

دروس للشيخ محمد حسان · الجزء ٩ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ محمد حسانج ٩ · ص ٥