تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشرط الخامس: ألا يكون معطرًا

أيضًا من الشروط -وهذا بإيجازٍ أيها الأحباب- ألا يكون الثوب مبخرًا أو معطرًا أو مطيبًا، وهذا بالطبيعة هو الثوب الذي تخرج به المرأة إلى الشارع، أما الإسلام فيأمرها بأن تتعطر وتتطيب وتتزين لزوجها في داخل بيتها، وإن همت بالخروج فلا يجب أن يكون الثوب معطرًا؛ لأن العطر من ألطف وسائل المخابرة بين الرجل والمرأة كما أوضحت قبل ذلك آنفًا، وفي الحديث الذي رواه مسلم أنه ﷺ قال: (إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيبًا) فما ظنكم إذا خرجت إلى الأسواق والشوارع والطرقات!! والحديث الذي رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح من حديث أبي موسى الأشعري، أنه ﷺ قال: (أيما امرأة استعطرت فخرجت فمرت على قومٍ ليجدوا ريحها فهي كذا وكذا -أي: زانية- وكل عينٍ زانية -أي: وكل عينٍ تنظر إليها بشهوة فهي زانية-) وأسلفنا أن العينين تزنيان وزناهما النظر.

دروس للشيخ محمد حسان · الجزء ٨٧ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ محمد حسانج ٨٧ · ص ١٧