تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفاة خديجة رضي الله عنها

ثم ما لبثت خديجة بعد هذا الحصار أن لبت نداء الله تبارك وتعالى راضية مرضية، مبشرة من سيد النبيين بجنات ونهر بمقعد صدق عند مليك مقتدر.

وبكى النبي ﷺ وآله وسلم عليها كثيرًا، وحزن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليها حزنًا شديدًا، ونزل النبي بنفسه إلى قبرها، وأدخلها بيديه إلى القبر لعشر خلون من رمضان، وهي في الخامسة والستين من عمرها الكريم المبارك.

ثم تزوج النبي ﷺ بعدها، ولكنها لم تفارق رسول الله ﷺ، فلقد ظلت ذكراها العطرة في قلبه إلى آخر أيام حياته، وظل النبي ﷺ وفيًا لها أشد الوفاء، ولم لا وهي نبع الوفاء، وسيدة النساء، حتى غارت منها عائشة بعد موتها من كثرة ذكر النبي ﷺ لها، فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم يومًا: (لقد رزقت حبها).

دروس للشيخ محمد حسان · الجزء ١٤ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ محمد حسانج ١٤ · ص ١١