| شتاتها من مفرقات الرقاع ما بين غربية وشرقية ، وعربية وأعجمية ، وتحاشيت | فيها عما غرب مبناه وعزب مغزاه ، وليس قصدي أن يقال فلان ألف ، وصار له | في كتيبة الكتب مؤلف ، وإنما هذه خدمة لوطني الأعز الأغر ، حملني على القيام | بها حبيه الصادق الأبر ، ومع ذلك أرجو إقالة عثارى عند العثور فيها على | السقط ، وادكر أيها المطلع ( من ذا الذي ما ساء قط ) ، أحسن الله لنا خواتيم | الأمور ، بجاه خاتم المرسلين وصلى وسلم عليه وعلى إخوانه النبيين وآله | وصحابته الأكرمين والتابعين وتابعيهم إلى يوم الدين ما جمع كاتب بين حرفين ، | وبلغ الكمال المطهر من التشيع والمين . . آمين . |
البهجة التوفيقية في تاريخ مؤسس العائلة الخديوية · الصفحة ٢٥٧