تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه قال : ' ابن أخت القوم منهم ' ؛ لأن الزبير من ولد صفية ابنة عبد المطلب . فجعله صلى الله عليه وسلم فيما قسم له من خمس : خمس الغنيمة ، وهو سهم ذي القربى من بني هاشم ؛ لأنه ابن أختهم ، وهو رجل من ولد أسد بن عبد العزى !

ذكر خبر آخر من أخبار عروة بن الزبير عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم

1018 - حدثني أحمد بن إسحاق الأهوازي ، قال : حدثنا موسى بن داود ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن الزبير ، قال : سمعت رجلا من اليهود يحدث النبي صلى الله عليه وسلم بحديث ، ثم سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يحدث بذلك الحديث بعد ! ' .

القول في علل هذا الخبر

وهذا خبر - عندنا - صحيح سنده . وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل .

إحداها : أنه خبر لا يعرف له مخرج عن الزبير ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه . والخبر إذا انفرد به

تهذيب الآثار · الجزء ٥ · الصفحة ٥٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٥ · ص ٥٤٤