تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الماء من الحرة إلى السهل . وواحد الشراج : شرج .

وأما التلاع : فإنها مجاري الماء من أعالي الأرض إلى بطون الأودية ؛ واحدتها : تلعة . وقد قيل : إن التلعة تكون : ما ارتفع من الأرض ، وما انحدر منها ، وكان بعضهم يجعل ذلك من الأضداد .

ومن التلاع قول نابغة ذبيان :

عفا حسم من فرتنى فالفوارع    فجنبا أريك فالتلاع الدوافع

وأما الشواجن : فإنها بطون الأودية ، واحدتها : شاجنة .

ومن ذلك قول الطرماح بن حكيم :

أمن دمن بشاجنة الحجون    عفت منها المنازل منذ حين

وأما قول رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير : ' اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر ' . فإنه يعني بالجدر الجدار .

وأما الحرة : فإنها كل أرض ملبس وجهها الحجارة . وقد بينا ذلك فيما مضى قبل بشواهده .

وأما قول الزبير : فأحفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الأنصاري ؛ فإنه يعني بقوله : فأحفظ : فأغضب . ومنه يقال : عند الحفائظ تهتز الكتائف ، يعني به : عند الأمور التي تورث الغضب تهتز الكتائف من ذوي الأرحام .

تهذيب الآثار · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٥ · ص ٤٣٦