تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآخرين سقيما غير صحيح لعلل :

إحداها : اضطراب نقلته في سنده ، فبعضهم يقول فيه : عن ابن إسحاق ، عن مكحول ، عن كريب ، عن ابن عباس .

وبعضهم يقول : عن ابن إسحاق ، عن مكحول ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا .

وبعضهم يقول : عن ابن إسحاق ، عن حسين بن عبد الله ، عن مكحول ، عن كريب ، عن ابن عباس ؟

والثانية : أن حسين بن عبد الله عندهم ممن لا يجوز الاحتجاج بنقله في الدين ؟

والثالثة : أن محمد بن إسحاق عندهم غير مرتضى ؟

القول في البيان عما في هذا الخبر من الفقه

والذي فيه من ذلك : البيان عن صحة قول القائلين في الشاك فيما صلى من صلاة هو فيها من عددها ؟

أنه يبني على ما استيقن أنه قد صلى منها ، ويتم على ذلك باقي صلاته ، وأن عليه إذا فعل ذلك سجدتي السهو ، إذ كان ممكنا أن يكون قد ألحق في صلاته ما ليس منها ، كالذي يسلم فيها ساهيا ، قبل إتمامه جميعها .

وقد وافق عبد الرحمن في معنى روايته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الخبر ، وأن على الشاك فيما صلى من عدد ركعات صلاة هو فيها أن يبني على اليقين : جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نذكر ما صح من ذلك عندنا بسنده ، ثم نتبع جميعه البيان إن شاء الله .

تهذيب الآثار · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٥ · ص ٣٧