من بحضرتهم من المهاجرين والأنصار قد أنكروا ذلك مع أن عندنا غير رسول الله صلى الله عليه وسلم خبرا غير الذي روينا عن علي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك نذكر ما صح عندنا من سنده
151 حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي قال سمعت أبي يقول أخبرنا أبو حمزة عن عبد الكريم وسئل عن أبوال الإبل فقال حدثني سعيد بن جبير عن المحاربين قال كان ناس أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا نبايعك على الإسلام فبايعوه وهم كذبة وليس الإسلام يريدون ثم قالوا إنا نجتوي المدينة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذه اللقاح تغدو عليكم وتروح فاشربوا من أبوالها وألبانها قال فبينا هم كذلك إذ جاء الصريخ يصرخ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قتلوا الراعي وساقوا النعم فأمر نبي صلى الله عليه وسلم فنودي في الناس أن يا خيل الله راكبي قال فركبوا لا ينتظر فارس فارسا قال وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أثرهم فلم يزالوا يطلبونهم حتى أدخلوهم مأمنهم فرجع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أسروا منهم فأتوا بهم النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الآية سورة المائدة 33 قال فكان نفيهم أن نفوهم حتى أدخلوهم مأمنهم وأرضهم ونفوهم من أرض المسلمين وقتل نبي الله صلى الله عليه وسلم وصلب وقطع وسمر الأعين قال فما مثل نبي الله صلى الله عليه وسلم قبل ولا بعد قال ونهى عن المثلة وقال لا تمثلوا بشيء قال وكان أنس بن مالك يقول نحو ذلك غير أنه قال أحرقهم بالنار بعد ما قتلهم قال وبعضهم يقول هم ناس من بني سليم ومنهم من عرينة وناس من بجيلة