تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سفره في معصية لله أن يقول ما صح به الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما قد بينا وأي الذي روى عنه من القيل الذي ذكرنا عنه أنه كان يقوله قاله قائل فقد أحسن وإن هو تعدى فقال بعض الذي ذكرنا أن ابن مسعود كان يقوله أو غيره فقد أجزأه وأحب الأقوال إلى أن يقوله إذا أراد ذلك مريد ما جمع جميع ذلك وهو أن يقول

بسم الله آمنت با لله واعتصمت به وتوكلت عليه اللهم إني بك أنتشر وأسير وأحل وإليك أتوجه وبك أعتصم فإنك ثقتي ورجائي اللهم أكفني أموري كلها ما همني منها وما لا أهتم به وما أنت أعلم به اللهم زودني التقوى واغفر لي ذنوبي ووجهني للخير أينما توجهت اللهم إني أسألك في سفري هذا البر والتقوى والعمل بما ترضى اللهم بلغني بلاغا يبلغ خيرا مغفرة منك ورضوانا بيدك الخير إنك على كل شيء قدير اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم هون علي السفر واطو لي الأرض واصحبني منك بنصح واقلبني بذمة اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال اللهم لا شيء إلا ما شئت ولا حول ولا قوة إلا بك لن يصيبني إلا ما كتبت لي أنت مولاي عليك أتوكل وبك أستعين في أموري كلها حسبي الله لا إله إلا هو اللهم فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين

فإنه إذا قال ذلك جمع جميع ما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم عند نهوضه

تهذيب الآثار · الجزء ٤ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٤ · ص ١٠١