الخليفة في الأهل هون علينا السفر واطو لنا الأرض اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب
171 وحدثني سلم بن جنادة السوائي قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال كان أصحاب عبد الله إذا أرادوا سفرا قالوا اللهم بلاغا يبلغ خيرا مغفرة منك ورضوانا بيدك الخير إنك على كل شيء قدير اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم اطو لنا الأرض وهون علينا السفر اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب
وكان آخرون يقولون في ذلك ما
172 حدثنا به أبو كريب قال حدثنا المحاربي عن الأصبغ بن زيد الواسطي عن رجلين سماهما عن مكحول قال ما أراد عبد سفرا فقال هؤلاء الكلمات إلا كلأه الله وكفاه ووقاه اللهم لا شيء إلا أنت ولا شيء إلا ما شئت ولا حول ولا قوة إلا بك لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون حسبي الله لا إله هو اللهم فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين
فإذا كان صحيحا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما روينا عنه مما كان يقوله إذا أراد سفرا وعن أصحابه ما قد ذكرنا من قيلهم فأحب لمن أراد سفرا لحج أو عمرة أو غزو جهاد في سبيل الله أو تجارة أو فيما أراد مما لم يكن