أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أزهر اللون وعن علي بن أبي طالب في صفة النبي أنه كان أزهر اللون ومنه قول أبي دهبل الجمحي في صفة جارية
وهي زهراء مثل لؤلؤة الغواص ميزت من جوهر مكنون
ومنه قول الأعشى في صفة إبريق
إذا انكب أزهر بين السقاة تراموا به غربا أو نضارا ومنه قيل للسراج إذا كان يضيء هو يزهر وأرى أن النجم الذي يسمى الزهرة سمى زهرة لإضاءته وصفاء نوره
وأما قوله الغر فإنه عنى بالغر إما جمع غراء أو أغر والأغر الأبيض الحسن ومن ذلك قيل للثنايا إذا كانت بيضا حسنا هن غر ومنه قول جرير بن عطية في صفة أسنان امرأة
تجري السواك على أغر كأنه برد تحدر من متون غمام
ومن ذلك قيل للفرس إذا كان في ارساغه أو في وجهه بياض يخالف لون سائر جلده أغر ومنه قول الشاعر