تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما ينظر الحكام بالفصل بعدما    بدا واضح ذو غرة وحجول

ومنه قول الآخر

كذبتم وبيت الله لا تقتلونه    ولما يكن يوم أغر محجل

ومنه الخبر الذي روي عن أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بأبل غر الذرى يعني بذلك بيض الأسنمة

وسمى النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأيام الثلاثة أعني الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر بيضا وإنما الموصوف بذلك ليالي هذه الأيام إذ كانت الأيام إذا جمعت دخل النهار مع الليل في العدد فيقال كنا بمكان كذا عشرة أيام يعني بذلك الليالي والأيام فلذلك قيل الأيام البيض وإن كانت العرب إنما تصف بذلك ليالي هذه الأيام وإنما قيل لهذه الليالي الثلاث بيض لبياضهن بطلوع القمر فيهن من حين تغيب الشمس إلى أن يضيء الفجر فيغلب ضوءه على ضوء القمر

ولكل ليلة من هذه الليالي عند العرب اسم فليلة الثلاث عشرة تسميها ليلة السواء لإنه يستوي فيها القمر ويعتدل ويتناهى تمامه وهي ليلة التمام

تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٢ · ص ٨٦٦