906 حدثنا ابن وكيع حدثنا يعلي بن عبيد عن أبي بسطام عن الضحاك لهم البشرى في الحياة الدنيا سورة يونس 64 يعلم أين هو قبل أن يموت
وفيه أيضا البيان عن المعنى الذي قصد رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله ( من أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ) في الموت قبل لقاء الله وذلك أن المؤمن إذا عاين ملائكة الله قد أتته بالصفة التي وصفها بها رسول الله صلى الله عليه وسلم تبشره لنفسه أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان علم منزلته عند ربه وحالته في آخرته فأحب لقاء الله وحق له لعلمه بما هو إليه صائر من الراحة والسرور وما هو عنه منتقل من العناء والتعب
تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٥