حللت فآذنيني . فلما حللت آذنته ، قال : من خطبك ؟ قالت : معاوية ، ورجل آخر من قريش . فقال : أما معاوية فإنه فتى من فتيان قريش ، لا شيء له ، وأما الآخر فإنه صاحب شر لا خير فيه ، فانكحي أسامة . فكرهته ، فقال : انكحيه . فنكحته . * * *
ومن كان / كذلك ، فلا شك أنه غير متبع بفعله ذلك ، قوله صلى الله عليه وسلم للذي أوصاه : ' لا تضع عصاك عن أهلك ' ، لأنه صلى الله عليه وسلم لا يأمر أحدا بضرب أحد في
تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٨