غير حق ، زوجة كانت المضروبة أو أجنبية غريبة ، بل ذلك مما نهى عنه صلى الله عليه وسلم بقوله لأمته : ' اتقوا الله في النساء ، فإنهن عندكم عوان ' .
وبعد ، ففيما : -
706 حدثنا عباس ، عن قراد أبي نوح ، حدثنا الليث بن سعد المصري ، عن مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جلس بين يديه ، فقال : يا رسول الله ، إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني ، وأضربهم وأشتمهم ، فكيف أنا منهم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك ، وعقابك إياهم ، فإن كان عقابك إياهم بقد ذنوبهم ، كان كفافا لا لك ولا عليك ، وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم ، اقتص لهم منك الفضل الذي بقي . قال : فجعل الرجل يبكي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويهتف ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما له ؟ أما يقرأ كتاب الله عز وجل : ونضع الموازين القسط ليوم القيامة ولا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين ، فقال الرجل : يا رسول الله ، ما أجد شيئا أخير إلي من فراق هؤلاء ، إني أشهدك أنهم أحرار كلهم .