تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإيمان، وبرد اليقين، واستشعرت رَوْح قرب الله، وجميل نظره ـ لم تحنَّ إلى تلك الشهوات.

من ذاق طعم نعيم القوم يدريه ... ومن داره غدا بالروح يشريه

وكل هذا مجرب محسوس، وإنما يقع غلط أكثر الناس أنه قد أحس بظاهر من لذات أهل الفجور وذاقها، ولم يذق لذات أهل البر، ولم يخبرها.

15_عرض الحال على من يعين: سواء كان ذلك عالماً، أو داعية، أو خطيباً، أو معلماً أو نحو ذلك؛ فعرض الحال على أمثال أولئك يعين الإنسان على التوبة، والإقبال على الله، حيث يرشدونه إلى الطريق الصحيح، ويوضحون له ما يشكل عليه من مسائل التوبة، ويفتحون أمامه أبوابها.

هذا ما يسره الله، وأعان على إتمامه، فنسأله ـ عز وجل ـ أن يمن علينا وعلى إخواننا المسلمين بالقبول، وبالتوبة النصوح، والله الهادي إلى سواء السبيل، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

الطريق الى التوبة · الصفحة ٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطريق الى التوبةص ٧٠