تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4_قِصَر الأمل، وتذكُّر الآخرة: فإذا تذكر المرء قِصَرَ الدنيا، وسرعة زوالها، وأدرك أنها مزرعة للآخرة، وفرصة لكسب الأعمال الصالحة، وتذكر ما في الجنة من النعيم المقيم، وما في النار من النكال والعذاب الأليم ـ أقصر عن الاسترسال في الشهوات، وانبعث إلى التوبة النصوح وتدارك ما فات بالأعمال الصالحات.

عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: =أخذ رسول الله "بمنكبي، فقال: =كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل+.

وكان ابن عمر يقول: =إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك+ (1).

قال ابن عقيل ×: =ما تصفو الأعمال والأحوال إلا بتقصير الآمال؛ فإن كل من عدَّ ساعته التي هو فيها كمرض الموت ـ حسُنَتْ أعمالُه، فصار عمره كله صافياً+.

(1) أخرجه البخاري (9416).

الطريق الى التوبة · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطريق الى التوبةص ٥٦