ويقدر له وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه وهو خير الرازقين} ﴿سبأ: 39﴾.
وعن أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان يترلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً, ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً)). (1)
16 - أنها سبب تيسير العبد للخير:
قال تعالى: ﴿فأما من أعطى وأتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى﴾ ﴿الليل: 5 - 7﴾ قال ابن عباس: يعنى للخير.
17 - أنها من المبشرات بحسن الخاتمة:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من ختم له بإطعام مسكين محتسباً على الله عز وجل دخل الجنة)). (2)
18 - أنها سبب سرور المتصدق ونضرة وجهه يوم القيامة:
قال تعالى: ﴿ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقهم نضرة وسروراً وجزاهم بما صبروا جنة وحريراً﴾ ﴿الإنسان: 8 - 12﴾.
1 - رواه البخاري (1442) ومسلم (1010)
2 - الصحيحة (1645)