تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ہ ہ ھ ھ } فالله سبحانه أراد من ذلك تأكيد الحجة وزيادة تقريرها ، فاحتجَّ بالإبداء على الإعادة ، وبالنشأة الأولى على النشأة الأخرى ، إذ كل عاقل ليعلم علماً ضرورياً أن من قدر على هذه قدر على هذه ، وأنه لو كان عاجزاً عن الثانية لكان عن الأولى أعجز وأعجز(1).

ب – كذلك أخبر سبحانه عن من زعم أنه لن يبعث أنه من الكافرين , وخاطب رسوله داعياً له إلى القسم بربه أنهم سيبعثون ، فقال سبحانه : ﴿ ے ے ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ﴾ (2) ، «والزعم هو القول بالظن ويطلق على الكذب ، والمعنى: زعم كفار العرب أن الشأن لن يبعثوا أبداً »(3).

ثم أتى التصحيح من الله سبحانه بالأمر لرسوله عليه الصلاة والسلام « بأن يرد عليهم ويبطل زعمهم فقال : ﴿ ? ? ? ? ? ? ﴾ »(4) .

فالله سبحانه وتعالى أوضح هذا الغيب ، وهو البعث وأوضح المنكرين له وهم الكفار الزاعمين عدم تحقق البعث ، وأوضح الرد عليهم ، «وأكده بالقسم»(5) ترهيباً لهم ، وزجراً ، وتصحيحاً لما وقعوا فيه من الخطأ .

2- تصحيح خطأ أبي لهب :

قال الله تعالى : ﴿ ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ﴾(6) .

وسبب نزول هذه السورة هو ما أخرجه البخاري رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما نزلت : ﴿ ? ? ?﴾ ،

(1) انظر شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز ت : التركي ، والأرناؤوط 2 / 594 مؤسسة الرسالة .

(2) سورة التغابن آية رقم ( 7 ) .

(3) فتح القدير 4 / 236 .

(4) المصدر السابق .

(5) الترهيب في الدعوة إلى الله في القرآن والسنة ص 135 .

(6) سورة المسد ( 1- 5 ) .

هدي النبي في معالجة الاخطاء · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هدي النبي في معالجة الاخطاءص ٧٣