الأول : قوله تعالى: ﴿ پ ? ? ?? ﴾ «والمعنى : لو كنتم كما تدعون أبناءه وأحباءه ، فلم أعدّ لكم نار جهنم على كفركم ، وكذبكم وافترائكم ؟ فإن المحبوب لا يُعذَّب بل يُغفر له ويُكرمَّ »(1) .
الثاني: قوله تعالى: ﴿ ? ? ? ? ?? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ﴾ « يعني : بل أنتم كسائر الناس الذين لم يكونوا في هذه المرتبة ، فمنهم من يغفر له ، ومنهم من يعذَّب»(2) .
وهكذا يقرر الله بهذا الرد - الذي أوحاه إلى النبي ^ في الرد على ادعاء أهل الكتاب – الحقيقة الحاسمة في عقيدة الإيمان ، إذ يقرر بطلان نسبة الأبوة إلى الله ، وبطلان نسبة البنوة لله ، إلى أيٍّ كان من البشر ، فليس لله أبناء أبداً ، ولا أحبّاء يخصهم بالمحبة دون سواهم ، دون مرجّح يتعلق بسعيهم وإخلاصهم(3) .
(1) أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - في القرآن والسنة / الحداد : 1 / 206 .
(2) المصدر السابق .
(3) انظر : التربية بالحوار ، عبد الرحمن النحلاوي ص 148 .