المطلب الأول
تصحيح خطأ اليهود والنصارى في قولهم : ﴿ ? ? پ پپ ﴾
قال الله تعالى : ﴿? ? ? ? ? پ پپ پ ? ? ?? ? ? ? ? ?? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ﴾ (1).
* سبب نزول هذه الآية :
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أتى رسول الله ^ نعمان بن قصي ، وبحر بن عمر ، وشأس بن عدي ، فكلموه وكلمهم، ودعاهم إلى الله ، وحذرهم نقمته فقالوا : ما تخوفنا يا محمد نحن والله أبناء الله وأحباؤه ، كقول النصارى فأنزل الله فيهم ﴿ ? ? ...﴾ الآية(2) .
و معنى الآية كما قال ابن كثير رحمه الله : ﴿ ? ? ? ? ? پ پ﴾ أي نحن منتسبون إلى أنبيائه وهم بنوه ، وله بهم عناية ، وهو يحبنا ، وإنما أرادوا من ذلك معزتهم لديه ، وحظوتهم عنده ، فقال الله راداً: ﴿ پ ? ? ?﴾ أي : لو كنتم كما تدعون أبناءه وأحباءه ، فلم أعددتُ لكم نار جهنم على كفركم ، وكذبكم وافترائكم ؟
وفي قوله : ﴿ ? ? ? ? ?? ﴾ : أي لكم أسوة أمثالكم من بني آدم , وهو سبحانه الحاكم في جميع عباده . ﴿ ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ? ﴾ أي : هو فعال لما يريد لا معقب لحكمة وهو سريع الحساب » (3) .
وكأن التصحيح لهذا الخطأ الذي وقع فيه هؤلاء بقولهم : ﴿ ? ? پ پ﴾ أتى بأمرين :
(1) سورة المائدة آية رقم ( 18 ) .
(2) انظر : أسباب النزول للسيوطي ص 109 ، وتفسير القرآن العظيم 2/33 ، وفتح القدير 2/30 مع اختلاف في أسماء اليهود .
(3) تفسير القرآن العظيم 2 / 33 .