تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البقاء في المسجد وسماع خطبة النبي ^ لأجلها ﴿ ڑ ڑ ک ﴾ ، فمنه اطلبوا الرزق ، وإليه وتوسلوا بعمل الطاعة، فإن ذلك من أسباب تحصيل الرزق وأعظم ما يجلبه»(1).

قال ابن عثيمين(2) رحمه الله : « ولهذا عاقبهم الله عز وجل فقال : ﴿ ? ? چ چ چ چ ? ? ? ﴾ فشدة توبيخ ؛ ﴿ ? ﴾ فصعب على النفوس أن الرسول ^ يترك ﴿?﴾ فيهم ، يعظهم ، ويرشدهم ، ثم يتركونه قبل فراغ الخطبة , فوبخهم بما هو أشد في قوله : ﴿ ? ? ? ? ? ? ژژ ڑ ڑ ک﴾»(3).

* * *

(1) فتح القدير 5 / 228 .

(2) هو أبو عبد الله محمد بن صالح بن سليمان العثيمين الوهيبي التميمي ، ولد في بلدة عنيزة من بلاد نجد سنة ( 1347 هـ ) في شهر رمضان المبارك . تتلمذ على مشايخ بلده ، ولازم شيخه علامة القصيم الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ، ملازمة تامة ، وخَلَفَهُ في إمامة الجامع الكبير بعنيزة، وأقام مكانه في التدريس بعد وفاته . اشتهر بالأخلاق الفاضلة ، والعلم الغزير ، كان فقيه زمانه ، له اليد الطولى في الفقه ، والتفسير ، والعقيدة ، وبرع في اللغة ، والأصول ، تتلمذ عليه خلق كثيرون ، له مصنفات كثيرة جداً منها : الشرح الممتع على زاد المستقنع ، تفسير القرآن – ولم يكمله - ، فقه العبادات ، شرح العقيدة الواسطية .

... توفي رحمه الله في مكة المكرمة ، عصر يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال سنة (1421هـ).

( الترجمة : الجامع لحياة العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ؛ وليد الحسين ، ط . مجلة الحكمة بريطانيا الطبعة الأولى 1422 هـ - 2002م ، وكذلك معرفتي به – الباحث – حيث تتلمذت عليه ).

(3) الشرح الممتع على زاد المستقنع/ اعتنى به سليمان أبا الخيل وخالد المشيقح 5/50 .

هدي النبي في معالجة الاخطاء · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هدي النبي في معالجة الاخطاءص ٦٢